Archive

Posts Tagged ‘المنطلق’

كلمة أخيرة

15 يونيو 2010 أضف تعليق

بداية أسأل الله العلي العظيم أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأسأله سبحانه وتعالى أن ينفعني به وإياكم. وبعد… فإن هذه السلسة – إحياء فقه الدعوة- فيها من المعاني الكثير. والتي يجب على كل داعية عامل أن يفهمها ويعيها حتى يدعوا إلى الله على بصيرة.

قراءة المزيد…

17-تركيز لا تكاثر

15 يونيو 2010 أضف تعليق

من الرغبات الأصيلة في كل إنسان حب الثراء في كل شيئ، مما أشار إليه القرآن في قوله: “أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ”، فالإنسان يحب الثراء الكمي العددي، في المال، والعلوم، والبنين، والأنصار، في كل شيء. وهي نزعة أو غريزة لا يمكن السيطرة عليها إلا بالتربية العميقة. قراءة المزيد…

16- الانتقاء يقي المصارع

15 يونيو 2010 أضف تعليق

شتان ما بين سلوك العقيدي، أي الذي يسير على عقيدة واضحة، وخطة معلومة، وبين سلوك المندفع الذي يسرع ويستعجل فيتورط. فيسير بلا هدف، أو بخطة لا تلائم الواقع، فتتبدد القوى ويكون الفشل.

قراءة المزيد…

14- صفة جيل التأسيس

13 يونيو 2010 تعليق واحد

حقيقتان بازغتان تصفان الداعية المسلم دوماً، وفي ظلالهما يعيش سعيداً. أنه لا الأرض تحده، ولا العذاب يرهبه. إنه يعمل أني هاجر وطرد، لا يعشق تراباً، ولا يضيق ضمن حدود، ويتآخي مع كل بني الإسلام، فإن لم تكن الهجرة وكان السجن، كان سجنه سياحة لروحه وفكره، وإذا شنق كان هبوط الحبل به علواً ينقله إلى منزل جميل كريم.

قراءة المزيد…

13- الميثاق

13 يونيو 2010 تعليق واحد

كل سطر إلى زوال، إلا هذا القرآن فإنه خالد. وكل نتاج عقول البشر في تغير وتبدل دائمين، إلا نتاج عقل يقتبس من مشكاة القرآن. فإنه يقتبس شيئاً من ذلك الخلود والاستقرار والثبات.

فمن ثم تجد وحدة الفهم، ووحدة الوصف والتشخيص والمعالجة تجمع من تكلم في الإسلام ونقد المجتمع، ابتداءً بمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم  وانتهاءً بمن آمن به ولم يره في هذا القرن. قراءة المزيد…

12- معادلة يفهمها الرجال

12 يونيو 2010 أضف تعليق

من ظواهر تاريخ الدعاة أنك تجد جمهرتهم العظمى قد عملت وبذلت للدعوة الإسلامية الشيء الكثير بصمت وسكون، وشغلهم الإنغماس في العمل اليومي والتربوي والتجميعي عن تدوين كثير مما تَكَشف لهم من فقه الدعوة الذوقي والتجريبي، وقليل هم أولئك الذين حبوا الدعاة بتدوين وشروح.

قراءة المزيد…

11-راية الخير

10 يونيو 2010 أضف تعليق

يعيش الغرب حالة من الخواء الروحي، والانحدار الجنسي، والتمييز العنصري، والظلم الاستعماري، وهذا في حد ذاته فضيحة كبيرة للحضارة الغربية. وهذه الحالة هي نفسها التي أرهقت المجتمعات الشيوعية.

إن تأملا قصيراً يرينا بوضوح أن شعوب الأمة الإسلامية قد ملت وسئمت ما اقتبسوه لها من مادية الغرب ونظمه، وما فطنوا له فقلدوه من أساليب الإرهاب والتجويع الشيوعي، وأصبحت القلوب والعقول على أتم الاستعداد لمسيرة إياب إلى الإسلام ثانية.

قراءة المزيد…